الجمعة، ١٣ نيسان ٢٠٠٧

كم تصفعكم الحقيقة - الكاتب: سيزر




تحية للجميع

هؤلاء هم الذين تبنو التفجيرات الارهابية في الجزائر:

تنظيم القاعدة في المغرب ينشر صور انتحاريي تفجيرات الجزائر

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب تبنيه لتفجيرات الجزائر الأربعاء في بيان على الانترنت ونشر صور ثلاثة انتحاريين قال أنهم قاموا بتنفيذها.

وقال فرع القاعدة في شمال إفريقيا في بيان نشر على موقع الكتروني إسلامي عادة ما يستخدمه التنظيم الذي يتزعمه أسامة بن لادن، أن ثلاثة من مقاتليه ارتكبوا اعتداءات الجزائر بواسطة سيارات مفخخة، ما أسفر عن 53 قتيلاً على الأقل وفق المصدر نفسه.

وأعلن الدفاع المدني الجزائري في حصيلة غير نهائية أن تفجيرات الجزائر أسفرت عن 23 قتيلاً و162 جريحاً.

وجاء في بيان القاعدة أن الاعتداء الذي استهدف القصر الحكومي نفذه الإنتحاري معاذ بن جبل الذي قاد سيارة محملة 700 كلغ من المتفجرات "وأصاب 45 قتيلاً وعدداً مجهولاً من الجرحى ودمر قسماً من المبنى".

وأضاف البيان الذي يتعذر التأكد من صحته أن الانتحاري الزبير أبو ساجدة قاد شاحنة مماثلة و"اقتحم مقر الانتربول" في باب الزوار، "فدمره وقتل على الأقل ثمانية من المرتدين".

وتابع أن اعتداء ثالثاً استهدف "مقر القوات الخاصة للشرطة" في باب الزوار، على طريق مطار الجزائر الدولي، ونفذ بواسطة سيارة فخخت بـ 500 كلغ من المتفجرات وقادها الانتحاري أبو دجانة.

وأرفق البيان بثلاث صور تظهر الإنتحاريين الثلاثة.

وقالت القاعدة "لن يغمد لنا سيف و لن يطيب لنا عيش حتى نحرر كل شبر في ارض الإسلام من كل صليبي ومرتد وعميل، وحتى تطأ أقدامنا أندلسنا السليب وقدسنا المنتهك".

وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب تبنى في آذار/مارس الفائت الإعتداء الذي استهدف شركة روسية في عين الدفلى (غرب الجزائر العاصمة). انتهى

عن جريدة الحقائق

هل نحتاج الى غزير علم أو مجهر ومخبر لنكتشف من المتكلم هنا:

اقتباس
وقالت القاعدة "لن يغمد لنا سيف و لن يطيب لنا عيش حتى نحرر كل شبر في ارض الإسلام من كل صليبي ومرتد وعميل، وحتى تطأ أقدامنا أندلسنا السليب وقدسنا المنتهك
.

وهذه الاسماء:

معاذ بن جبل

الزبير أبو ساجدة

أبو دجانة

لمن هي؟؟؟

وأين ترعرع هؤلاء وتعلمو مثل هذه اللغة؟؟؟

أعتقد أن أكبر خطأ وقع فيه كثير من الناس هو محاولة تبرئة الاسلام من صفة الارهاب، وكان يمكن اختصار الطريق على أجيال كاملة بقول الحقيقة كما يقرها التاريخ والشواهد من سير وسنة وقرآن ما زال الكثير يسمونه كريما وهو نداء للعنف والعنصرية تزداد خطورته حينما يلف برداء القداسة المزيفة وينسب جهلا الى السماء.

ولنكن منصفين مع أنفسنا ولو حياءا أمام الملايين من الضحايا الذين أغتصب منهم الاسلام الحق في الحياة ولا يزال، ولننظر بعين المتمعن الى الراية المحمدية التي ولحسن الحظ لا تزال بيننا ويتخذها البعض علما وطنيا، ترى، ما هو رمزها؟؟؟ هل هو غصن زيتون؟؟ أم حمامة ؟؟ أم هو قلم؟؟

أم هو وبكل بساطة سيف مسلول ؟؟؟

أم تراه لتقشير الخضار؟؟؟

هل نحتاج فعلا الى دليل أكثر وضوحا من راية محمد المرسوم عليها سيف الذبح وتقطيع الرقاب؟؟؟

نحن لا نحمل حقدا على المسلمين لأننا في ألأخير أبناء بيوت مسلمة، ولاكننا بالمقابل نحقد على أفكاره الاجرامية العنصرية الكريهة التي تتسبب في تخلف المسلمين وتناحرهم بينهم بسبب هذا الغول الاسلامي المتخلف.

تحياتي.

هناك تعليق واحد:

hicham taibi يقول...

extremism is pure uncut religion that has not been dilute with the progressive views of secular logic and reason