الخميس، ٣ أيار ٢٠٠٧

ماذا يبحث المسلمون على الشبكة العالمية - الكاتب: شاكوش

ماذا يبحث المسلمون على الشبكة العالمية

لكل من هو غريب على محرك البحث غوغل، ابتداءا من عام 2004 بدات شركة غوغل بتسجيل نتائج بحث اي كلمة باستعمال محرك بحثها وتصنيفها وفق بلد المستخدم، المدينة واللغة المستعملة بالبحث.

وقبل عام نشرت في منتدى اللادينيين العرب نتائج عام 2005 عن مايبحثه المسلمين باستعمال محرك البحث هذا والنتيجة كانت : كلمة SEX

اليوم انشر اخر احصائيات محرك البحث غوغل عسى ان تفيدنا بفهم طريقة تفكير المسلمين ومشاكلهم المستعصية على الحل:

1. لنبدا بكلمة Sex
على الرغم من ان كلمة Sex هي كلمة انكليزية الا ان نتائج البحث عنها يتركز في البلدان الاسلامية حيث ان 7 من اصل 10 بلدان هي اسلامية وبلد (الهند) من البلدان الثلاثة المتبقة لديها جالية اسلامية تبلغ 150 مليون مسلم وكما يلي:


2. عبارة Sex-Sister :تحتل الدول الاسلامية ثمانية مراتب من اول عشرة دول مع ظهور الهند مرة ثانية كاحد الدولتين المتبقيتين:


3. عبارة SEX Mother : تحتل ستة دول اسلامية اول 10 مراكز للبحث عن هذه العبارة


4. عبارة sex woman : تحتل الدول الاسلامية ستة مواقع من اول 10 مواقع للبلدان التي تبحث عن هذه العبارة.


5. عبارة Sex Women (بصيغة الجمع) : سبعة دول اسلامية ولبنان والهند من الدول الثلاثة الباقية


6. عبارة Sex Man: ثمانية دول اسلامية وتظهر الهند بين الدولتين الباقيتين.


7. عبارة Sex Girl : ثمانية دول اسلامية والهند بين الدولتين المتبقيتين


اذا اخذنا بالاعتبار ان اللغة الانكليزية لاتمثل اللغة الاولى في كل البلدان الاسلامية
واذا عرفنا ان مستخدمي الانترنت في العالم الاسلامي ضئيل قياسا الى مستخدمي الانترنت في العالم الغربي
واذا عرفنا ان اغلب الدول الاسلامي تضع قيود على الدخول الى المواقع الاباحية في الشبكة العالمية
لعرفنا حجم مشكلة الاحباط الجنسي الذي يعاني منه الشباب المسلم.

تحية

شاكوش

هناك تعليق واحد:

Ahmad Mohri يقول...

الأخ الملحد شاكوش
وأنا أضم صوتي إلى صوتك ولكني أرجو أن نتفق يوما ما لحل مشكلة الجنس بين العرب والمسلمين لا للنيل منهم والاستهزاء بهم. وأتمنى أن تكون قد كتبت ما كتبت لعرض المأساة على أمتنا لعلهم يسمعوا لمن يحبهم ويعرض عليهم الحلول. والقرآن الكريم لا يوافقهم على هذا الكبت دون أدنى شك. ولعلك تقبل أن الكبت الجنسي في أمتنا على أشده فعلا. والغريب أن الإخوة يتزوجون الثانية والثالثة والرابعة وبني جلدتي الشيعة يضيفون إليها المتع التي هي بظني نوع آخر من التمتع الحرام وهي كلها تعبير ظالم عن تنزيل شأن المرأة التي كرمها الله تعالى في كتابه الكريم ولم يفرق بينها وبين الرجل في الجزاء الأخروي. هؤلاء الإخوة لا يفكرون في غيرهم الذي يتألم تحت وطأة الجوع الجنسي وهم يظلمونهم بأن يشتروا المحبة بأموالهم التي قد تكون مسروقة غير مشروعة أحيانا. حتى أنهم لا يفكرون في أولادهم وشبابهم مادامت لياليهم مليئة بالمتع. ويظنون بأنهم يدخلون الجنة بغير حساب! أعوذ بالله من ظلمهم.

أحمد المُهري