الاثنين، ٩ نيسان ٢٠٠٧

الخاطرة الثانية و الثلاثون - الكاتب: وليد

الخاطرة الثانية و الثلاثون

القرآن منزل لكى نفهمه
و مكتوب بلغة عربية لكى نعقله (على اساس ان غير العرب عقلاء اساسا)
لذلك يتباهى القرآن "انا انزلنه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"

دعونا سويا نتعقل هذه الآيات المنزلات لهداية البشر في كل زمان ومكان
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَاوَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الاحزاب 72



كالعادة احتلف الجميع حول معنى الأمانة فمنهم من قال التكليف و منهم من قال العبادات و منهم من قال الفرج !!
ملحوظة جميلة فعلا موضوع الفرج فهو فرق كبير بين السماء و الارض و الانسان تميز الانسان بالفرج

لا علينا فليس هذا ما اود لفت النظر اليه فلتكن الامانة ما تكن ندع امرها لمن يعقلون

ما اود لفت النظر اليه
الم يكن الله مقررا قبل آدم الغرض من خلقه ام انه خلقه ثم تركه مثل السماوات و الارض ثم بدأ يفكر من سيحمل الامانة (المختلف عليها)
منطوق الايات يبين هذا فالانسان كان موجودا قدم السماوات و الارض و الجبال
و تم العرض عليهم في نفس الوقت لكن الانسان لانه ظلوم جهول هو المغفل الوحيد الذى قبل
و لا يخبرنا الله لماذا خلق الانسان ظلوما جهولا فهو صنع يديه الشريفتين مثله مثل باقى خلقه
ولو خلقه عادلا عالما لكان كالجبال رافضا لهذا الامر المهين
الله يبرز غباء الانسان لكن الاسباب مثيرة للتأمل


اعتقدت كما اعتقد الكثير ان آدم ابو البشر خلق لخلافة الارض
فكيف بعد ان خلقه الله يعرض الامانة على الارض و آدم في نفس الوقت
وتصورنا ان الجبال للارض رواسى لكى يمشى هليها ادم مطمئنا
ولم نكن نعلم ان الجبال لو قبلنت الامانة ما كان مصير ابن ادم الذى خلقه الله خصيصا لاعمار الارض

ولم نكن نعلم ان الارض و الجبال خلق مستقل لا علاقة لهما ببعض
ولم نكن نعلم ان السماوات ايضا بكل ما فيها من كواكب و كائنات توضع في مقارنة مع الجبال و الارض
وكانهم انداد متناظرة
ان الله يبين هنا اعظم ما خلق
فالاعرابى سينبهر حتما بحجم الجبال الرهيب وامتداد الارض اللامنتهى و بعد السماء
و بالطبع الانسان لانه محور تفكيره


بالتأكيد
هناك من سيعقل يوما ما لانه يقرأ القرآن باللغة العربية!!

ليست هناك تعليقات: