حوار مع ملحد
س / هل تؤمن بوجود الله؟
لا
س/ لماذا؟
لأن لا دليل على وجوده أبدا؟
س/ ألا ترى الشمس والقمر وتعاقب الليل والنهار وكل ما تراه حولك ألا يدلك على وجود خالق؟
-لا يدلني على وجود خالق لأنني لم أرى الخالق وهو يفعل ذلك ولا أريد أن أنسب لأحد شئ لا دليل عليه ولو قدر لك أن تعيش في نظام أفضل وأطور من النظام الموجود بالأرض لاعتبرت نظام الأرض فوضى مثال: من عاش في المجتمعات المتحضرة أدرك على الفور أن حياته السابقة في العالم الثالث فوضى لا حدود لها وقس على ذلك فولادتنا هنا في هذه الأرض فرض علينا أن نفهم بأن هناك نظام ولاكن النظام يعتبر شئ نسبي.
-أيضا لو كان النظام مختص بكوكب الأرض لوافقتك ولاكن أرى أن جميع الكواكب لها نفس النظام من حيث وجود أقمار لها وانتظام دورانها وهي لا تحمل على ظهرها مخلوقات فإذن هذا الانتظام من سنن الكون والسبب في وجود حياة على كوكب الأرض كما تعلم هو موقعها بالنسبة إلى الشمس.
س/ ولاكن من البديهي أن تكون لهذه المخلوقات خالق؟
-لماذا لا تكون الصدفة هي الخالق.
س/ الصدفة لا تخلق نظاما.
-بالعكس الصدفة هي أساس الخلق بدليل أن كل ما يحدث في حياتنا من تطورات هو ناتج عن الصدفة من بداية الزواج إلى الممات مثال: بالصدفة يعرف الرجل المرأة ثم تتطور الصدفة إلى الزواج ثم تتطور الصدفة أن يحصل الحمل وهكذا إلى أن يموت الإنسان بصدفة، ألا ترى الانفجارات التي تحصل في الكون الآن صدفة
-ألا ترى بأنك تغلف الصدفة والطبيعة بكلمة (إله)
س/ ولكن هل تعقل لو قلت لك بأن هذه الطائرة صنعت بغير صانع؟
-هذا ليس بقياس صحيح لأنك تقيس خلق حي (الإله) لحي (الإنسان) وأما صنع الطائرة فهو خلق حي (الإنسان) لميت جامد (الطائرة) وليس لكل موجود خالق مثال بسيط وقس على ذلك: ألا ترى هذه الجبال الشامخة، لقد وجدت صدفة فتصادم صفيحتين أرضيتين يتكون على أثره جبل بدون خالق وقس على ذلك، حبات الرمل الصغيرة تنقش على الصخور أجمل التماثيل، ألا ترى تكون اللؤلؤ في المحار كيف تكون بغير خالق
س/ ولكن من أوجد هذه المادة من العدم أليس الإله؟
-هذه نظرية وافتراض وأخبرتك بأنك تغلف الطبيعة والصدفة بكلمة (إله)، ولو افترضنا جدلا صدق نظريتك فما هي معطيات هذا الخالق حتى أؤمن به وأعرف ما ستجيبنا عنه بالكتاب المنزل والرسل المرسلة من عنده ولاكن لكي اقتنع بأن من خلق هذا الكون الهائل هو إله فلا بد له من معطيات غير ما تقوله الأديان وهذه المعطيات لا تتناسب مع حجم من خلق هذا الكون والقوانين الفيزيائية والكيمائية لأسباب منها:
-الإله لا يعرف هذه القوانين أبدا ولا يتطرق إليها وللأسف يخضع لها ويخضع للسببية
-الإله لا يعرف كيف نشأت الأرض بشكل دقيق ولا يعرف أي شئ عن الكون الهائل وعن دقائق الخلق وأهمية الهواء
-الإله يخضع للأسباب ويخضع لمشاعره الإنسانية (الغضب، الضحك، العجب، المكر الخ....)
و يتصرف بدوافع الشعور الإنساني.
-الإله مصور على أنه انسان كبير (عملاق) له أصابع خمس وله يدان وساق وقدم وحياة وألواح وأقلام ... الخ
-الإله ينتقي الأنبياء من اليهود والعرب أخيرا متجاهلا سكان استراليا القدماء وامريكا اللاتينية والصين وغيرها
-الإله لا يتكلم في الكتب السماوية إلا عن منطقة الشرق الأوسط في كل شئ حتى حيواناتها (مسكين أنت أيها الكنغر)
-ليس هناك أي حضارة في ذات الإله سبقت حضارة الانسان، أيضا ما يخبر به من كيفية بدء الخلق ينافي ما اكتشف في العلم الحديث
-الإله لا يريد أن ندعوه بشئ صعب ولا بد من عمل كل شئ (الأسباب) وبعد ذلك كله وبعد أن تنجح في عملك تنسب له النجاح ببركة الدعاءّ وإن لم تنجح تقول ابتلاء!!! ولا تعالج رقياه الأمراض الصعبة بل يكتفى بالأمراض الاحتمالية وإذا ما وضعنا الرقيا والدعاء على المحك فلن تجد شيئا.
-إذا كان من معجزاته وهي أخرها وهي البلاغة التي بالكاد لم يطرب لها المستمعون إلا من خلال الصوت الجميل/ راحت أيامك يا عبدالباسط عبدالصمد
-الإله لا يذكر أي شئ عن الأمور السابقة (الديناصورات) أو اللاحقة (الحضارة الحالية)
-أكتفي بهذه المعطيات وهي معطيات بشرية 100% لذلك لا أريد أن أكمل مسألة صدق الأنبياء لأنني لا أريد أن أبني فكري وحياتي على مجرد ثقة ليس إلا ، خاصة بأن الباحث في الأديان الوثنية القديمة يجد التشابه القاطع خاصة في الفكرة ومتابعة شروق الشمس وغروبها للصلاة فالوثنيون كانوا يصلون لكي تطلع الشمس وإذا ما بدأت في المغيب فإنهم يصلون بأن تشرق عليهم من جديد.
إلى اللقاء،،،، حتى إشعار آخر
س / هل تؤمن بوجود الله؟
لا
س/ لماذا؟
لأن لا دليل على وجوده أبدا؟
س/ ألا ترى الشمس والقمر وتعاقب الليل والنهار وكل ما تراه حولك ألا يدلك على وجود خالق؟
-لا يدلني على وجود خالق لأنني لم أرى الخالق وهو يفعل ذلك ولا أريد أن أنسب لأحد شئ لا دليل عليه ولو قدر لك أن تعيش في نظام أفضل وأطور من النظام الموجود بالأرض لاعتبرت نظام الأرض فوضى مثال: من عاش في المجتمعات المتحضرة أدرك على الفور أن حياته السابقة في العالم الثالث فوضى لا حدود لها وقس على ذلك فولادتنا هنا في هذه الأرض فرض علينا أن نفهم بأن هناك نظام ولاكن النظام يعتبر شئ نسبي.
-أيضا لو كان النظام مختص بكوكب الأرض لوافقتك ولاكن أرى أن جميع الكواكب لها نفس النظام من حيث وجود أقمار لها وانتظام دورانها وهي لا تحمل على ظهرها مخلوقات فإذن هذا الانتظام من سنن الكون والسبب في وجود حياة على كوكب الأرض كما تعلم هو موقعها بالنسبة إلى الشمس.
س/ ولاكن من البديهي أن تكون لهذه المخلوقات خالق؟
-لماذا لا تكون الصدفة هي الخالق.
س/ الصدفة لا تخلق نظاما.
-بالعكس الصدفة هي أساس الخلق بدليل أن كل ما يحدث في حياتنا من تطورات هو ناتج عن الصدفة من بداية الزواج إلى الممات مثال: بالصدفة يعرف الرجل المرأة ثم تتطور الصدفة إلى الزواج ثم تتطور الصدفة أن يحصل الحمل وهكذا إلى أن يموت الإنسان بصدفة، ألا ترى الانفجارات التي تحصل في الكون الآن صدفة
-ألا ترى بأنك تغلف الصدفة والطبيعة بكلمة (إله)
س/ ولكن هل تعقل لو قلت لك بأن هذه الطائرة صنعت بغير صانع؟
-هذا ليس بقياس صحيح لأنك تقيس خلق حي (الإله) لحي (الإنسان) وأما صنع الطائرة فهو خلق حي (الإنسان) لميت جامد (الطائرة) وليس لكل موجود خالق مثال بسيط وقس على ذلك: ألا ترى هذه الجبال الشامخة، لقد وجدت صدفة فتصادم صفيحتين أرضيتين يتكون على أثره جبل بدون خالق وقس على ذلك، حبات الرمل الصغيرة تنقش على الصخور أجمل التماثيل، ألا ترى تكون اللؤلؤ في المحار كيف تكون بغير خالق
س/ ولكن من أوجد هذه المادة من العدم أليس الإله؟
-هذه نظرية وافتراض وأخبرتك بأنك تغلف الطبيعة والصدفة بكلمة (إله)، ولو افترضنا جدلا صدق نظريتك فما هي معطيات هذا الخالق حتى أؤمن به وأعرف ما ستجيبنا عنه بالكتاب المنزل والرسل المرسلة من عنده ولاكن لكي اقتنع بأن من خلق هذا الكون الهائل هو إله فلا بد له من معطيات غير ما تقوله الأديان وهذه المعطيات لا تتناسب مع حجم من خلق هذا الكون والقوانين الفيزيائية والكيمائية لأسباب منها:
-الإله لا يعرف هذه القوانين أبدا ولا يتطرق إليها وللأسف يخضع لها ويخضع للسببية
-الإله لا يعرف كيف نشأت الأرض بشكل دقيق ولا يعرف أي شئ عن الكون الهائل وعن دقائق الخلق وأهمية الهواء
-الإله يخضع للأسباب ويخضع لمشاعره الإنسانية (الغضب، الضحك، العجب، المكر الخ....)
و يتصرف بدوافع الشعور الإنساني.
-الإله مصور على أنه انسان كبير (عملاق) له أصابع خمس وله يدان وساق وقدم وحياة وألواح وأقلام ... الخ
-الإله ينتقي الأنبياء من اليهود والعرب أخيرا متجاهلا سكان استراليا القدماء وامريكا اللاتينية والصين وغيرها
-الإله لا يتكلم في الكتب السماوية إلا عن منطقة الشرق الأوسط في كل شئ حتى حيواناتها (مسكين أنت أيها الكنغر)
-ليس هناك أي حضارة في ذات الإله سبقت حضارة الانسان، أيضا ما يخبر به من كيفية بدء الخلق ينافي ما اكتشف في العلم الحديث
-الإله لا يريد أن ندعوه بشئ صعب ولا بد من عمل كل شئ (الأسباب) وبعد ذلك كله وبعد أن تنجح في عملك تنسب له النجاح ببركة الدعاءّ وإن لم تنجح تقول ابتلاء!!! ولا تعالج رقياه الأمراض الصعبة بل يكتفى بالأمراض الاحتمالية وإذا ما وضعنا الرقيا والدعاء على المحك فلن تجد شيئا.
-إذا كان من معجزاته وهي أخرها وهي البلاغة التي بالكاد لم يطرب لها المستمعون إلا من خلال الصوت الجميل/ راحت أيامك يا عبدالباسط عبدالصمد
-الإله لا يذكر أي شئ عن الأمور السابقة (الديناصورات) أو اللاحقة (الحضارة الحالية)
-أكتفي بهذه المعطيات وهي معطيات بشرية 100% لذلك لا أريد أن أكمل مسألة صدق الأنبياء لأنني لا أريد أن أبني فكري وحياتي على مجرد ثقة ليس إلا ، خاصة بأن الباحث في الأديان الوثنية القديمة يجد التشابه القاطع خاصة في الفكرة ومتابعة شروق الشمس وغروبها للصلاة فالوثنيون كانوا يصلون لكي تطلع الشمس وإذا ما بدأت في المغيب فإنهم يصلون بأن تشرق عليهم من جديد.
إلى اللقاء،،،، حتى إشعار آخر

